Press "Enter" to skip to content

اجتماع دولي بالخرطوم يبحث مسار تنفيذ اتفاق الدوحة لسلام دارفور

الخرطوم 9 ديسمبر 2018- رحبت لجنة متابعة تنفيذ وثيقة الدوحة للسلام في دارفور، باتفاق “ما قبل التفاوض” بين الحكومة السودانية وحركتي العدل والمساواة – جبريل إبراهيم وتحرير السودان- مني مناوي الذي تم توقيعه في برلين نهاية الأسبوع الماضي.

JPEG - 16.3 كيلوبايت
مطلق بن ماجد ناصر القحطاني

وعقدت اللجنة اجتماعها الرابع عشر الأحد بالخرطوم، بمشاركة واسعة لممثلي الاتحاد الاوروبي وكندا وتشاد والصين وفرنسا واليابان وروسيا الاتحادية والمملكة المتحدة والولايات المتحدة بالإضافة لألمانيا كمراقب.

وناقش الاجتماع التقدم المحرز والتحديات التي واجهت تنفيذ الوثيقة منذ اجتماعها الأخير في يوم 11يوليو الماضي بالدوحة.

كما بحث عملية السلام والتنمية في دارفور، نزع السلاح والتسريح وإعادة دمج المقاتلين السابقين، جمع السلاح، الحوار الدارفوري الداخلي، قضايا الأرض في دارفور، العودة الطوعية للنازحين بالإضافة الى قضايا أخرى.

ورحب المجتمعون باتفاق برلين الأخير آملين أن يؤدي الى “مفاوضات موضوعية تٌفضي الى اتفاق لوقف الأعمال العدائية بين الطرفين واستئناف المفاوضات في الدوحة الشهر المقبل”.

ودعوا بحسب تصريح عن بعثة (يوناميد) تلقته (سودان تربيون) الى بذل المزيد من الجهد لتيسير عودة النازحين طوعياً الى مناطقهم الأصلية بالإضافة الى دمج المقاتلين السابقين.

وأضاف التصريح ” وفي ظل التقليص الراهن لبعثة اليوناميد، كان هنالك إجماع حول ضرورة تنسيق أوثق بين كل من اليوناميد ومكتب متابعة سلام دارفور والحركات الموقعة إضافة الى الشركاء الاخرين المشاركين في وثيقة الدوحة للسلام في دارفور”.

وحث أعضاء لجنة التنفيذ والمتابعة – بمن فيهم ممثلو المجتمع الدولي –قائد حركة تحرير السودان-عبد الواحد مرة أخرى أن يأتي الى طاولة المفاوضات وينضم الى عملية السلام.

وتعهد المبعوث الخاص لوزير الخارجية لمكافحة الارهاب والوساطة في تسوية المنازعات بدولة قطر، مطلق القحطاني، الذي رأس هذا الاجتماع بمواصلة دعم بلاده لاتفاقية الدوحة للسلام في دارفور.

READ:  علي الحاج يهاجم (الوطني) ويحذر من تمرير قانون الانتخابات بالأغلبية

وقال:” إنني اغتنم هذه الفرصة لأحث المانحين على المساعدة في عملية عودة النازحين الى مناطقهم الأصلية. ونحن الان في حاجة ملحة لتنفيذ مشاريع تنموية في دارفور لان هدفنا الأسمى هو تحقيق الأمن والسلام في الإقليم “.

كما جدد الممثل الخاص المشترك، مامابولو إلتزام اليوناميد بمواصلة دعم تنفيذ البنود المتبقية من وثيقة الدوحة للسلام في دارفور؛ وذلك في معرض تقديمه لتقرير سكرتارية لجنة التنفيذ والمتابعة قال ” ستواصل اليوناميد العمل مع أعضاء اللجنة من اجل التوصل الى سلام شامل ودائم في كافة أرجاء دارفور”.

Mission News Theme by Compete Themes.