Press "Enter" to skip to content

البشير يسلم بالترشح لـ 2020 ويشكر حزبه على منحه الثقة

الخرطوم 11 أغسطس 2018- نأى الرئيس السوداني عمر البشير عن الخوض في الجدل المثار حول إعادة ترشيحه لفترة رئاسية جديدة بحلول 2020، وأظهر تسليما بالترشح حين شكر قادة حزبه على الثقة التي أحاطوها به.

JPEG - 21.1 كيلوبايت
البشير وافق على خوض انتخابات 2020

وخاطب البشير مساء السبت الجلسة الختامية لمجلس شورى حزبه الذي أوصى في فاتحة اعماله بتعديل نظامه الأساسي لرصف الطريق أمام التمكن من إعادة ترشيح الرئيس لفترة رئاسية جديدة عند إجراء الانتخابات في 2020، لكن هذه الخطوة واجهتها أصوات داخل الحزب بالاستنكار باعتبارها غير دستورية وتستلزم تعديل دستور البلاد قبل تعديل نظام الحزب.

وقال البشير “لابد أن أشكر المؤتمر الوطني قيادة وقاعدة على الثقة في شخصي الضعيف، وهذه الثقة أمانة كبيرة ومسؤولية .. أتمنى أن أكون بقدر هذه الثقة”.

وأشار الى أن اجتماعات مجلس الشورى تميزت بحوار جاد وموضوعي ومسؤول “لأن مسؤوليتنا كبيرة…فنحن مسؤولون من البلد وأمنها ورفاهية مواطنيها”.

ويثور جدل واسع في السودان حول أحقية البشير في الترشح لدورة رئاسية جديدة، باعتبار أن ذلك يتعارض مع دستور البلاد الذي يحظر الترشح للرئاسة أكثر من دورتين.

وفوض مجلس الشورى في ختام جلساته المكتب القيادي ليعملا سويا على إدخال التعديلات المقترحة على النظام الأساسي ومؤامتها مع لوائح الحزب فيما يخص إعادة ترشيح الرئيس مجددا.

ويجلس البشير الذي فاز بدورتين انتخابيتين في العامين 2010 و2015 لعدم وجود منافسين حقيقيين، على سدة الحكم منذ يونيو 1989، عندما أطاح بحكم ديمقراطي وتزعم انقلابا عسكريا وقف خلفه تنظيم الجبهة الإسلامية بزعامة الراحل حسن الترابي.

وقبيل انتخابات 2015 صرح البشير بأنه لا يرغب في الاستمرار على مقعد الرئاسة قائلا إنها أصابته بـ “التعب” لكنه امتثل في نهاية الأمر لقرار مؤسسات حزبه التي سمته مرشحا أوحدا لخوض الانتخابات.

READ:  مبادرة الـ(52) تتجاهل موجة النقد وتشرع في اتصالات سياسية واسعة

وجدد البشير في كلمته التزام الحكومة بالمضي لاستكمال السلام في جنوب كردفان والنيل الأزرق، وأشار الى دارفور أضحت آمنة بفضل جهود حملة جمع السلاح وتعاون المواطنين معها، لكنه لفت الى أن كميات من السلاح لازالت “مخبأة “ولم تجمع.

وطالب حاملي السلاح بتسليمه فوراً قبل اتخاذ الإجراءات القانونية، وتطبيق حدود الحرابة.

وكشف في سياق آخر معلومات لأول مرة حول انقلاب الانقاذ الذي قادة إلى الحكم في 30 يونيو 1989، وقال:” لولا استيلاء الحركة الاسلامية على الحكم لجاء البعثيين وكانوا يجروا ترتيبات للوصول للحكم في 2يوليو من ذات العام، لافتا الى أن نسبة نجاح انقلاب الانقاذ لم تتعدى 10% فقط، وتابع: “حتى في القيادة العامة للقوات المسلحة لم يكن لنا شخص يمكن أن يتسلمها، ولكن وفقنا في ذلك، لأننا قلنا إن عملنا لله سبحانه وتعالى”.

وأكد البشير إن المؤتمر الوطني حزب قائم على مبادئ معروفة، وليس حزباً علمانياً، وأضاف قائلاً “نحن حركة إسلامية كاملة الدسم”.

Mission News Theme by Compete Themes.